ولد شياخ يكتب عن لقائه بالرئيس السابق عزيز
الخميس, 15 أكتوبر 2020 10:43

الصحفي محمد محمود ولد شياخ

سبب لقائي مع الرئيس محمد ولد عبد العزيز جدلا كبيرا وضجة لم تنقطع حوله وحول الاسباب والدوافع. 

ومنذ خروجي من منزله وهاتفي لم يتوقف عن الرنين ( اتصالات رسائل وفوكالات) تنصب كلها حول الرئيس ماذا يريد؟ ماذا يدبر؟ ماذا يخطط؟ كيف هي معنوياته؟ ولماذا اخترت الانضمام الي قافلة نصرته؟ واسئلة اكثر انحطاطا ووقاحة كم دفع لك؟ بكم اشتراك؟ ماهي الرشوة التي قدم لك؟

وقبل ان اجيب اريد ان اسألكم جميعا ماذا تخشون من ولد عبد العزيز؟ هل تعتقدون ان بمنزل ولد عبد العزيز مفاعلا  نوويا؟ ام تتخيلون أن به منصة لاطلاق الصواريخ ؟ او حاملة للطائرات ؟

ابشركم واطمئنوا ان لا شيئ مما تتصورونه موجود فالمنزل كجميع منازل الموريتانيين وقد لا يختلف عنها الا في الشكل بل ان منازل غير بعيد منه اكبر منه وأفخم وبإمكانكم الاطلاع عليها بأنفسكم.

وللإجابة علي الاسئلة الاولي اريد ان اؤكد لكم ان القائد لا يريد أكثر من المحافظة علي صورته الجميلة المشرقة الموجودة في اذهان الموريتانيين ورفع الظلم عنه وعن عائلته الضيقة التي يحاول البعض تدنيسها ..

 بالنسبة لمعنوياته فهي لم تنخفض ابدا والتاريخ يشهد بشجاعته ومواقفه البطولية ولا داعي للتذكير بها اما فيما يخص أسباب اختياري لصفه فهي تتلخص في سبب واحد وهو الوقوف مع مظلوم ضد من يحاولون ظلمه.

فالرجل في نظري مستهدف اولا من اللجنة البرلمانية التي يتزعمها اعداؤه ثانيا تشكيلة المحامين التي تضم ٦٠ محاميا اغلبهم من معارضيه ثالثا مستهدف لأن بعض المشمولين في الملف مازالوا يمارسون وظائفهم بل اكثر من ذلك تم ترشيح البعض منهم لمناصب دولية يحدث هذا في الوقت الذي يضيق الخناق عليه هو وعائلته لوحدهم...

فيما يخص الاسئلة الأخري المتعلقة أريد ان اوضح للجميع انني لم اكن اعتقد ابدا انني عبد في اسطبل نظام تعهداتي و ان خروجي من بوتقته يعتبر كفرا او الحادا أنا حر ولدت حرا واسأل الله أن اموت حرا كما ولدت .

خلاصة القول إنني كنت ضحية التنويم المغناطيسي في انتظار مشوي لم يأت و"ادلكان" لم يأت وماعز شردت قبل ان تلد وقد استيقظت فجأة بسبب مياه "الكمون" الباردة واعلنتها ثورة ضد الخضوع والخنوع والسقوط في حضن نظام بدأ بوضع الصمت وانتهي بوضع الطيران.

يبقي ان اشير الي أن اسوء ما قام به هذا النظام هو تفكيكه للمعارضة وتحويله لزعمائها الي ابواق تتغني بخصاله حتي بلابل تواصل وحداه توقفت عن اهازيجها ومثلها بوم ايرا وغربانها توقف الكل وشرب الشاي بالياسمين وانتهت حكايات النضال والتحرر والوقوف الي جنب المظلومين