لبروفسير سيدي ولد سيد الشيخ يكتب ... حول الأمل والألم -
الاثنين, 21 يونيو 2021 11:03

بقلم : لبروفسور سيدي الشيخ منذ خمس سنوات عندما قتلت التاجرة في حانوتها غيلة في السوق المركزي في نواكشوط وتكلم ولدها بمرارة وطالب بالقصاص طال الحزن والغضب جميع المواطنين خاصة أن المجرم كان قد اشترى حبوبا مخدرة من إحدى الصيدليات و مجتمعنا ككل متضامن اليوم أيضا مع ضحايا الحوادث الأخيرة كما كان دائما.

لكن رغم كل المطبات والعواصف فبلادنا تسير نحو الافضل رويدا رويدا فقد تجاوزت موريتانيا بنجاح ولله الحمد أحداث 1966 وحرب الصحراء وأحداث الإنقلابات المتتالية وآخرها انقلاب 2008 الذي لا مبرر له وكادت تفرض على بلادنا بسببه عقوبات دولية قال محمد بوعماتو مشكورا حولها أنه لولا جهوده مع الجانب الأمريكي لكانت طبقت فعليا مذكرا لهم ب 100.000 دولار التي سلمها لهم ما بعد إعصار كاترينا في نيو اورلينز بإسم موريتانيا.

تجاوزنا أيضأ أحداث 1989 وما بعدها المؤسفة حقا بين مكونات داخلية وخارجية...

اليوم كما الأمس ستجتاز بلادنا كل الآلام من أجل آمال متجددة. 

إن معركتنا الحقيقية هي معركة التنمية وضد الجهل والفقر والمرض والغبن الإجتماعى ولذا أرجو من فخامة رئيس الجمهورية محمد الشيخ الغزواني أن يقوم بزيارة للجامعة ويلتقي بالطلبة ويطمئنهم على أن البلاد بخير ويزرع فيهم الأمل.

إن بلادنا تنعم باتفاق شبه كامل للقوى السياسية نتيجة لما لمسته قوى المعارضة من حسن نية النظام و استماعه لها والمطلوب الآن هو استثمار هذا الإجماع الوطني وضخ الأموال المعتبرة التي عندنا في مشاريع كبيرة توحد المجتمع وعلى رأسه الطلبة والتلاميذ لأنهم عمال وأطر وجنود هذه الأمة في المستقبل.

وفي هذا الإطار نرجو فتح الحي الجامعي بشقيه وإنشاء معاهد وجامعات جدد وبناء كفالات مدرسية ومراكز تكوين مهني لكل المتسربين من المدارس في كل المقاطعات و للتلاميذ الفقراء مع بناء شبكة طرق عصرية في انواكشوط و انوذيبو معتمدة على الترام وخط سير سريع يربط جل المدن ؛ هذا مع البدء في إنشاء عمارات السكن الإجتماعى لمحدودي الدخل.

صحيح أن جائحة كوفيد تلزم الحكومة بترشيد الإنفاق ولكن لابد في نفس الوقت من الإستثمار في المسستقبل من الأموال الصعبة المتراكمة ماشاء الله والمستقبل للوطن. 

ولنا في نجاح المختار داداه وصحبه مثل عظيم حيث بنا لنا دولة وجدها رمالا جرداء لم يستطع أصدقاؤنا الفرنسيون المكث فيها أحرى بناءها...

كذلك فإن تأمين ربع سكان البلد دفعة واحدة منذ أسبوعين حينما سلم الرئيس بطاقات صندوق كنام لفقراء البلد مما كان يعد حلما بعيد المنال لدليل أننا نستطيع إذا أردنا... 

طاب يومكم

سيدي الشيخ